أجزاء الجسم

تمارين الإطالة لآلام الركبة: الأسباب والتمارين والوقاية

تمارين وإطالات مبنية على أدلة علمية لتخفيف آلام الركبة. تعرف على العضلات التي يجب استهدافها، الأسباب الشائعة لآلام الركبة، وكيفية بناء روتين للتعافي.

ألم الركبة هو أحد أكثر شكاوى المفاصل شيوعًا في العالم. فهو يصيب العدائين، وموظفي المكاتب، والرياضيين، وحتى الأشخاص الذين يمارسون حياتهم اليومية ببساطة. سيتعامل حوالي واحد من كل أربعة بالغين مع ألم شديد في الركبة في مرحلة ما من حياتهم، وتستمر الأرقام في الارتفاع مع تقدم السكان في العمر وتغير أنماط النشاط.

إليك ما يغفل عنه معظم الناس: نادرًا ما يكون ألم الركبة ناتجًا عن الركبة نفسها. الركبة هي مفصل رزي محصور بين مفصلين قويين ومعقدين (الورك في الأعلى والكاحل في الأسفل). عندما تصبح العضلات المحيطة بهذين المفصلين مشدودة أو ضعيفة أو غير متوازنة، تتحمل الركبة العواقب. فالعضلات الرباعية المشدودة تسحب صابونة الركبة. والعضلات الخلفية المتيبسة تغير من مسار حركة المفصل. وعضلات الألوية الضعيفة تسمح للركبة بالميلان للداخل. غالبًا ما تكون الركبة هي الضحية، وليست السبب.

لهذا السبب، يمكن أن تكون الإطالات والتمارين المستهدفة فعالة جدًا للعديد من أنواع آلام الركبة. من خلال معالجة الاختلالات العضلية التي تسبب ضغطًا على مفصل الركبة، فإنك تعالج المشكلة من جذورها بدلاً من مجرد إدارة الأعراض.

يغطي هذا الدليل الأسباب الأكثر شيوعًا لآلام الركبة، ويوضح الإطالات التي تعالج كل سبب منها، ويستعرض التمارين الأكثر فعالية بالتفصيل، ويقدم لك إطارًا لبناء روتين للتعافي والوقاية.

Standing Quad
Quad stretches directly address one of the most common causes of knee pain

لماذا تساعد الإطالة في تخفيف ألم الركبة

يعتمد مفصل الركبة كليًا على العضلات والأوتار والأربطة المحيطة به لتحقيق الاستقرار والحركة السليمة. على عكس الورك (وهو مفصل كروي حقي عميق) أو الكاحل (المدعوم بتجويف عظمي)، فإن الركبة تتمتع باستقرار عظمي قليل نسبيًا. فهي تعتمد على توازن الأنسجة الرخوة.

عندما يعمل كل شيء بشكل جيد، تتحرك صابونة الركبة بسلاسة في مسارها، وتتوزع القوى بالتساوي عبر أسطح المفصل، وتشعر بأن الحركة لا تتطلب أي جهد. ولكن عندما تسوء الأمور، تتغير الصورة بسرعة.

العضلات الرباعية المشدودة تزيد من الضغط على صابونة الركبة. وتعتبر العضلة المستقيمة الفخذية، التي تعبر كلا من الورك والركبة، مشكلة حقيقية عندما تقصر. فهي تسحب صابونة الركبة نحو التجويف الفخذي بقوة مفرطة، خاصة عند صعود السلالم أو القرفصاء أو الجري.

العضلات الخلفية المشدودة تقيد تمدد الركبة، مما يجبر المفصل على العمل في نطاق محدود. كما يمكن أن تزيد من حمل الضغط على الجزء الخلفي من الركبة أثناء حركات الفرد.

عضلات السمانة المشدودة تحد من ثني الكاحل للأعلى (القدرة على سحب أصابع قدميك نحو قصبة الساق). عندما لا يتمكن الكاحل من الانثناء بشكل كافٍ، تعوض الركبة ذلك بالاندفاع للأمام أو الميلان للداخل أثناء المشي والجري والقرفصاء.

عضلات الألوية الضعيفة أو الخاملة تسمح للركبة بالانحراف للداخل أثناء الأنشطة التي تتطلب تحمل الوزن. نمط ميلان الركبة للداخل (Valgus) هذا هو أحد أكثر عوامل الخطر الموثقة جيدًا لإصابات الركبة وألم الرضفة الفخذية.

العضلات القابضة للورك والشريط الحرقفي الظنبوبي (IT band) المشدودة تغير الطريقة التي تنتقل بها القوى عبر الساق. يسحب الشريط الحرقفي الظنبوبي المتيبس صابونة الركبة جانبيًا ويمكن أن يسبب احتكاكًا في مكان تقاطعه مع الجزء الخارجي من الركبة.

تعالج الإطالة مشكلة الشد في هذه الاختلالات. وعند دمجها مع تمارين التقوية (خاصة لعضلات الألوية والعضلة المتسعة الإنسية المائلة VMO)، فإنها تساعد في استعادة التوازن العضلي الذي تحتاجه الركبة لتعمل بدون ألم.

ماذا تقول الأبحاث

الأدلة التي تدعم الإطالة والتمارين الرياضية لآلام الركبة قوية جدًا، خاصة للحالات الأكثر شيوعًا.

وجدت مراجعة منهجية أجريت عام 2019 في مجلة العلاج الطبيعي لجراحة العظام والرياضة أن العلاج بالتمارين الرياضية (بما في ذلك الإطالة) كان فعالاً في تقليل الألم وتحسين وظيفة الركبة لدى مرضى متلازمة ألم الرضفة الفخذية. وأشارت المراجعة إلى أن البرامج التي تجمع بين تمارين الورك والركبة حققت نتائج أفضل من تمارين الركبة وحدها.1

أظهرت أبحاث نُشرت في المجلة البريطانية للطب الرياضي أن إطالة العضلات الرباعية مع تقويتها قللت من ألم الركبة الأمامي بمتوسط 43% على مدار 6 أسابيع لدى مرضى ألم الرضفة الفخذية.2

خلصت مراجعة كوكرين لعام 2020 حول التمارين الرياضية لخشونة الركبة إلى أن “التمارين العلاجية توفر فائدة قصيرة المدى تستمر لمدة تتراوح بين شهرين إلى ستة أشهر على الأقل بعد التوقف عن العلاج الرسمي”. وحللت المراجعة 54 دراسة شملت أكثر من 8000 مشارك.3

أثبتت دراسة نُشرت في المجلة الأمريكية للطب الرياضي أن برامج تقوية الورك قللت من أعراض ركبة العداء لدى 93% من المشاركين الذين فشلوا سابقًا في التحسن مع برامج إعادة التأهيل التقليدية التي تركز على العضلات الرباعية فقط.4

وجدت أبحاث في مجلة التدريب الرياضي أن محدودية ثني الكاحل للأعلى (والتي غالبًا ما تنتج عن شد عضلات السمانة) كانت مرتبطة بشكل كبير باعتلال الوتر الرضفي لدى الرياضيين الذين يعتمدون على القفز. أدت إطالة السمانة إلى تحسين حركة الكاحل وتقليل أنماط التحميل على الوتر.5

النمط الواضح في جميع الأبحاث هو: إطالة وتقوية العضلات المحيطة بالركبة تؤدي إلى تحسينات ملموسة في تخفيف الألم وتحسين الأداء الوظيفي لمعظم حالات الركبة الشائعة.

الأسباب الشائعة لآلام الركبة والإطالات التي تساعد في علاجها

ليست كل آلام الركبة متشابهة. فهم حالتك الخاصة يساعدك على اختيار الإطالات المناسبة وتحديد توقعات واقعية.

ألم الرضفة الفخذية (ركبة العداء)

السبب الأكثر شيوعًا لألم الركبة الأمامي. ينتج عن حركة غير طبيعية لصابونة الركبة في مسارها على عظم الفخذ. تشعر عادةً بألم خفيف خلف أو حول الصابونة يزداد سوءًا مع صعود السلالم، أو القرفصاء، أو الجلوس لفترات طويلة، أو الجري.

تشمل العوامل المساهمة شد العضلات الرباعية (خاصة العضلة المستقيمة الفخذية والعضلة المتسعة الجانبية)، وضعف عضلات الألوية الذي يسمح للركبة بالميلان للداخل، وشد العضلات القابضة للورك التي تسحب الحوض للأمام.

إمكانية الاستفادة من الإطالة: عالية. تستجيب هذه الحالة جيدًا لمزيج من إطالة العضلات الرباعية، وإطالة العضلات القابضة للورك، وتمارين الشريط الحرقفي الظنبوبي، وتقوية عضلات الألوية. الإطالات الأكثر فعالية: إطالة العضلة الرباعية من الوقوف، إطالة العضلة الرباعية من الاستلقاء، إطالة العضلة القطنية من الركوع، ووضعية الحمامة.

متلازمة الشريط الحرقفي الظنبوبي (IT Band Syndrome)

ألم في الجزء الخارجي من الركبة، يُشعر به عادةً أثناء الجري أو بعده. الشريط الحرقفي الظنبوبي، وهو شريط سميك من اللفافة يمتد من الورك إلى الجزء الخارجي من الركبة، يسبب احتكاكًا عند لقمة الفخذ الجانبية أثناء الثني والفرد المتكرر.

تشمل العوامل المساهمة ضعف العضلات المبعدة للورك (العضلة الألوية الوسطى)، وشد العضلات القابضة للورك، وأخطاء التدريب (مثل الزيادة المفاجئة في مسافات الجري).

إمكانية الاستفادة من الإطالة: متوسطة. لا يتمدد الشريط الحرقفي الظنبوبي نفسه كثيرًا لأنه عبارة عن نسيج ضام (لفافة) وليس عضلة. ومع ذلك، فإن إطالة العضلات المتصلة به (العضلة الموترة للفافة العريضة، وعضلات الألوية) ومعالجة اختلالات عضلات الورك يساعد بشكل كبير. الإطالات الأكثر فعالية: وضعية الحمامة، إطالة الرقم أربعة من الجلوس، وإطالة العضلة القطنية من الركوع. يمكن أن يوفر استخدام الفوم رولر على الجزء الجانبي من العضلة الرباعية راحة أيضًا. راجع دليل إطالات الشريط الحرقفي الظنبوبي الشامل الخاص بنا للحصول على تقنيات مفصلة.

التهاب الوتر الرضفي

ألم في أسفل صابونة الركبة حيث يتصل الوتر الرضفي. شائع في الرياضات التي تعتمد على القفز (يُسمى أحيانًا “ركبة القافز”). يتهيج الوتر نتيجة التحميل المتكرر، خاصة أثناء الحركات الانفجارية.

تشمل العوامل المساهمة شد العضلات الرباعية، ومحدودية ثني الكاحل للأعلى، وعدم كفاية القوة اللامركزية (Eccentric strength) في العضلات الرباعية.

إمكانية الاستفادة من الإطالة: متوسطة. تقلل إطالة العضلات الرباعية والسمانة من الحمل على الوتر الرضفي. ومع ذلك، فإن تمارين التقوية اللامركزية هي العلاج الأساسي القائم على الأدلة. الإطالات الأكثر فعالية: إطالة العضلة الرباعية من الوقوف، إطالة العضلة الرباعية من الركوع، وإطالة السمانة بالاستناد.

خشونة الركبة (الفصال العظمي)

تآكل تدريجي لأسطح الغضاريف داخل مفصل الركبة. يسبب تيبسًا، وألمًا، وتورمًا في بعض الأحيان. يزداد سوءًا في الصباح أو بعد فترات طويلة من الخمول. أكثر شيوعًا بعد سن الخمسين ولكنه قد يبدأ في وقت مبكر، خاصة بعد إصابات الركبة.

تشمل العوامل المساهمة التقدم في العمر، والإصابات السابقة، وزيادة وزن الجسم، وضعف العضلات، وانخفاض نطاق حركة المفصل.

إمكانية الاستفادة من الإطالة: عالية لإدارة الأعراض. تُظهر الأبحاث باستمرار أن برامج التمارين الرياضية التي تتضمن الإطالة تحسن الألم والأداء الوظيفي في حالات خشونة الركبة. تحافظ الإطالة اللطيفة والمستمرة على نطاق الحركة وتقلل من التيبس. الإطالات الأكثر فعالية: إطالة العضلة الرباعية من الاستلقاء، إطالة العضلة الخلفية من الاستلقاء، إطالة السمانة بالاستناد، وإطالة الفراشة.

مشاكل الغضروف الهلالي

الغضروفان الهلاليان هما وسادتان غضروفيتان على شكل حرف C تعملان على امتصاص الصدمات في الركبة. يمكن أن تنتج التمزقات عن صدمة (الالتواء أثناء تثبيت القدم على الأرض) أو التآكل التدريجي. تشمل الأعراض التعليق، أو القفل، أو الطقطقة، أو التورم، والألم على طول خط المفصل.

إمكانية الاستفادة من الإطالة: منخفضة إلى متوسطة. لا يمكن للإطالة أن تعالج تمزق الغضروف الهلالي، لكن الحفاظ على مرونة العضلات المحيطة يقلل من الضغط التعويضي على المفصل ويدعم التعافي. إذا كنت تعاني من تمزق معروف في الغضروف الهلالي، فاستشر أخصائي علاج طبيعي لتحديد الإطالات المناسبة لك. تجنب وضعيات ثني الركبة العميق التي قد تؤدي إلى تفاقم التمزق.

الإطالات الأكثر فعالية لآلام الركبة

تستهدف هذه الإطالات المجموعات العضلية الرئيسية التي تؤثر على صحة الركبة. ابدأ بلطف، خاصة إذا كنت تعاني من الألم حاليًا، وتقدم تدريجيًا.

1. إطالة العضلة الرباعية من الوقوف

العضلات المستهدفة: العضلات الرباعية، وخاصة العضلة المستقيمة الفخذية.

لماذا تساعد الركبة: تقلل من الشد على صابونة الركبة وتخفض قوى الضغط في المفصل الرضفي الفخذي. هذه هي الإطالة الأكثر شيوعًا التي يُنصح بها لألم الركبة الأمامي.

طريقة الأداء: قف على ساق واحدة (أمسك بحائط للتوازن إذا لزم الأمر). اثنِ الركبة الأخرى وأمسك بكاحلك أو قدمك خلفك. اسحب كعبك بلطف نحو مؤخرتك. حافظ على ركبتيك قريبتين من بعضهما البعض واجعل ساقك الواقفة مثنية قليلاً. اثبت على هذا الوضع لمدة 30-60 ثانية لكل جانب.

نقطة أساسية: إذا كان الإمساك بقدمك يسبب ألمًا في الركبة، فلف منشفة أو حزامًا حول كاحلك بدلاً من ذلك. الهدف هو الشعور بتمدد في الجزء الأمامي من فخذك، وليس الشعور بألم في الركبة.

جرب هذه الإطالة في روتين أساسيات إراحة العضلة الرباعية الخاص بنا.

2. إطالة العضلة الرباعية من الاستلقاء

العضلات المستهدفة: العضلات الرباعية مع التركيز على العضلة المستقيمة الفخذية في وضعية أكثر دعمًا.

لماذا تساعد الركبة: توفر إطالة عميقة للعضلة الرباعية دون الحاجة إلى التوازن. تتيح لك وضعية الاستلقاء الاسترخاء بشكل كامل أثناء الإطالة، مما قد يؤدي إلى إطالة العضلة بشكل أكبر.

طريقة الأداء: استلقِ على جانبك. اثنِ ركبتك العلوية وأمسك بكاحلك خلفك، مع سحب كعبك نحو مؤخرتك. حافظ على محاذاة وركيك فوق بعضهما وادفع وركك العلوي بلطف للأمام لزيادة الإطالة. اثبت على هذا الوضع لمدة 30-60 ثانية لكل جانب.

تحذير: إذا كنت تعاني من ألم شديد في الركبة، فاثنِ ركبتك فقط إلى الحد المريح لك. يجب أن تشعر بالتمدد في الجزء الأمامي من فخذك، وليس بألم حاد في مفصل الركبة.

3. إطالة العضلة الرباعية من الركوع

العضلات المستهدفة: العضلات الرباعية والعضلات القابضة للورك في نفس الوقت.

لماذا تساعد الركبة: تستهدف العضلة المستقيمة الفخذية في كلا دوريها (كعضلة قابضة للورك وباسطة للركبة) من خلال الجمع بين تمديد الورك وثني الركبة. هذه واحدة من أكثر الإطالات فعالية للعضلة المستقيمة الفخذية.

طريقة الأداء: ابدأ في وضعية نصف الركوع مع وضع قدم واحدة للأمام والركبة الأخرى على وسادة أو دعامة. اثنِ أصابع قدمك الخلفية وانقل وزنك ببطء للأمام مع الحفاظ على استقامة جذعك. لزيادة الشدة، مد يدك للخلف وأمسك بقدم ساقك الخلفية، واسحب كعبك نحو مؤخرتك.

تحذير: إذا كان الركوع مؤلمًا، استخدم وسادة إضافية تحت الركبة أو تخطَّ هذه الإطالة واستبدلها بتمارين الوقوف والاستلقاء. لا تجبر ركبتك أبدًا على اتخاذ وضعية تسبب ألمًا حادًا.

4. إطالة العضلة الخلفية من الاستلقاء

العضلات المستهدفة: العضلات الخلفية (ذات الرأسين الفخذية، ونصف الوترية، ونصف الغشائية).

لماذا تساعد الركبة: تقلل من الشد في الجزء الخلفي للركبة، وتحسن من قدرتك على فرد الركبة بالكامل، وتقلل من الحمل التعويضي على مفصل الركبة أثناء المشي والجري.

طريقة الأداء: استلقِ على ظهرك. ارفع ساقًا واحدة نحو السقف، مع الحفاظ عليها مستقيمة قدر الإمكان براحة. أمسك بالجزء الخلفي من فخذك أو سمانتك (وليس خلف الركبة) واسحب الساق بلطف نحوك. حافظ على ساقك الأخرى مسطحة على الأرض. اثبت على هذا الوضع لمدة 30-60 ثانية لكل جانب.

نقطة أساسية: لا بأس بثني الركبة التي تقوم بإطالتها قليلاً. ركز على الشعور بالتمدد في الجزء الخلفي من فخذك بدلاً من إجبار ساقك على أن تكون مستقيمة تمامًا.

تتوفر هذه الإطالة في روتين الإطالات الأساسية للعضلات الخلفية الخاص بنا.

5. الانحناء للأمام

العضلات المستهدفة: العضلات الخلفية، والسمانة، وأسفل الظهر.

لماذا تساعد الركبة: تطيل السلسلة الخلفية بأكملها، مما يحسن المرونة في العديد من الهياكل التي تؤثر على ميكانيكا الركبة. مفيدة بشكل خاص للأشخاص الذين يرتبط ألم ركبتهم بالشد العام في الجزء الخلفي من الجسم.

طريقة الأداء: قف مع المباعدة بين قدميك بعرض الوركين. انحنِ من الوركين للأمام، تاركًا رأسك وذراعيك يتدليان. حافظ على ثني ركبتيك قليلاً إذا كانت عضلاتك الخلفية مشدودة جدًا. دع الجاذبية تقوم بالعمل بدلاً من إجبار نفسك على النزول أكثر. اثبت على هذا الوضع لمدة 30-60 ثانية.

نقطة أساسية: يجب أن تشعر بأن هذه الإطالة مريحة ومحررة للتوتر. إذا شعرت بضغط خلف الركبتين، فاثنهما أكثر. يجب أن يكون التمدد في العضلات، وليس في المفصل.

6. إطالة السمانة بالاستناد

العضلات المستهدفة: العضلة الساقية والعضلة النعلية (عضلتا السمانة الرئيسيتان).

لماذا تساعد الركبة: تحسن من ثني الكاحل للأعلى، وهو أمر بالغ الأهمية لميكانيكا الركبة السليمة أثناء المشي والجري والقرفصاء. تجبر حركة الكاحل المحدودة الركبة على التعويض، وغالبًا ما يكون ذلك عن طريق الميلان للداخل أو الاندفاع للأمام بشكل مفرط.

طريقة الأداء: قف مواجهًا لحائط مع وضع قدم للأمام والأخرى للخلف. حافظ على كعبك الخلفي ملامسًا للأرض واستند إلى الحائط حتى تشعر بتمدد في سمانتك الخلفية. اثبت لمدة 30 ثانية. ثم اثنِ الركبة الخلفية قليلاً مع إبقاء الكعب على الأرض لنقل الإطالة إلى العضلة النعلية. اثبت لمدة 30 ثانية أخرى. بدل بين الجانبين.

نقطة أساسية: قم بأداء كل من نسختي الساق المستقيمة والركبة المثنية. تحتاج العضلة الساقية (الساق المستقيمة) والعضلة النعلية (الركبة المثنية) إلى اهتمام منفصل لأنهما تستجيبان لوضعيات مختلفة.

7. وضعية الحمامة

العضلات المستهدفة: العضلات المدورة الخارجية العميقة للورك (العضلة الكمثرية، والسدادية الغائرة)، وعضلات الألوية، والعضلات القابضة للورك في الساق الخلفية.

لماذا تساعد الركبة: تحرر الشد في العضلات التي تتحكم في دوران الورك ومحاذاته. عندما تكون هذه العضلات مشدودة، يمكن أن تغير الطريقة التي تنتقل بها القوى عبر الساق، مما يساهم في الضغط على الركبة. كما تعمل وضعية الحمامة على إطالة العضلات القابضة للورك في الساق الممتدة للخلف.

طريقة الأداء: من وضعية الارتكاز على اليدين والركبتين، اجلب ركبتك اليمنى للأمام وضعها خلف معصمك الأيمن. قم بإمالة قصبة ساقك اليمنى لتكون موازية تقريبًا لمقدمة السجادة قدر الإمكان براحة. مد ساقك اليسرى بشكل مستقيم خلفك. اخفض جذعك نحو الأرض. اثبت على هذا الوضع لمدة 60-90 ثانية لكل جانب.

تحذير: إذا شعرت بأي ألم في الركبة الأمامية أثناء هذه الإطالة، فقلل من زاوية قصبة الساق الأمامية. يمكنك أيضًا وضع وسادة أو مكعب يوجا تحت وركك الأمامي للحصول على الدعم.

8. إطالة الفراشة

العضلات المستهدفة: العضلات المقربة للفخذ الداخلي وعضلات تدوير الورك.

لماذا تساعد الركبة: يمكن للعضلات المقربة المشدودة أن تغير مسار حركة الركبة وتساهم في الضغط على الجزء الإنسي (الداخلي) من الركبة. تفتح هذه الإطالة الوركين وتقلل من قوى السحب على الجزء الداخلي من الركبة.

طريقة الأداء: اجلس على الأرض واجمع باطن قدميك معًا، مع ترك ركبتيك تسقطان للخارج. أمسك بقدميك واجلس بظهر مستقيم. اضغط بركبتيك بلطف نحو الأرض باستخدام مرفقيك أو ببساطة دع الجاذبية تسحبهما لأسفل. اثبت على هذا الوضع لمدة 30-60 ثانية.

نقطة أساسية: لا تقم بهز ركبتيك لأعلى ولأسفل. الضغط اللطيف والمستمر يعطي نتائج أفضل وهو أكثر أمانًا لمفصل الركبة.

9. إطالة العضلة القطنية من الركوع

العضلات المستهدفة: العضلة الحرقفية القطنية (العضلة القطنية الكبيرة والعضلة الحرقفية)، وهي أعمق العضلات القابضة للورك.

لماذا تساعد الركبة: العضلة القطنية المشدودة تميل الحوض للأمام (الميلان الأمامي للحوض)، مما يغير محاذاة الطرف السفلي بأكمله. يزيد هذا التفاعل المتسلسل من الضغط على الركبة. يساعد تحرير العضلة القطنية في استعادة المحاذاة المحايدة للحوض ويقلل من الحمل الناتج على الركبة.

طريقة الأداء: ابدأ في وضعية نصف الركوع مع وضع قدمك اليمنى للأمام وركبتك اليسرى على وسادة. قم بإمالة حوضك للداخل قليلاً (الميلان الخلفي) وانقل وزنك للأمام. يجب أن تشعر بتمدد عميق في الجزء الأمامي من وركك الأيسر. حافظ على استقامة جذعك طوال الوقت. اثبت على هذا الوضع لمدة 30-60 ثانية لكل جانب.

نقطة أساسية: إمالة الحوض للداخل خطوة ضرورية. بدونها، ستقوم بإطالة العضلة المستقيمة الفخذية ولكنك ستفوت العضلة القطنية الأعمق. فكر في تسطيح أسفل ظهرك بدلاً من تقويسه.

10. إطالة الرقم أربعة من الجلوس

العضلات المستهدفة: العضلة الكمثرية، والعضلات المدورة الخارجية العميقة للورك، وعضلات الألوية.

لماذا تساعد الركبة: تحرر الشد في العضلات التي تتحكم في كيفية دوران عظم الفخذ في تجويف الورك. عندما تكون هذه العضلات مشدودة، تميل الساق إلى الدوران للخارج، مما يغير الزاوية عند الركبة ويمكن أن يساهم في ألم الركبة الجانبي ومشاكل الشريط الحرقفي الظنبوبي.

طريقة الأداء: اجلس على كرسي مع وضع كلتا قدميك مسطحتين على الأرض. ضع كاحلك الأيمن فوق ركبتك اليسرى، لتشكل رقم أربعة. اجلس بظهر مستقيم وانحنِ بلطف للأمام من الوركين حتى تشعر بتمدد في عضلة الألوية اليمنى والورك الخارجي. اثبت على هذا الوضع لمدة 30-60 ثانية لكل جانب.

نقطة أساسية: هذا خيار رائع للأشخاص الذين يجدون إطالات الورك على الأرض غير مريحة. يمكنك تعديل الشدة عن طريق تغيير مقدار انحنائك للأمام.

تمارين التقوية التي تدعم الركبة

الإطالة وحدها لا تكفي لمعظم حالات الركبة. تُظهر الأبحاث باستمرار أن الجمع بين تمارين المرونة والتقوية المستهدفة يعطي نتائج أفضل. تقلل الإطالة من الشد وتستعيد نطاق الحركة، لكن التقوية تبني الدعم العضلي الذي تحتاجه الركبة لصحة طويلة الأمد.

إليك أربعة تمارين تكمل روتين الإطالة الذي يركز على الركبة:

جسر الألوية (Glute Bridges): استلقِ على ظهرك مع ثني ركبتيك ووضع قدميك مسطحتين على الأرض. ادفع من خلال كعبيك لرفع وركيك نحو السقف. اعصر عضلات الألوية في الأعلى وانزل ببطء. قم بأداء مجموعتين إلى 3 مجموعات من 12-15 تكرارًا. يقوي هذا التمرين العضلة الألوية الكبرى، وهي ضرورية للمحاذاة السليمة للورك والركبة.

الجلوس على الحائط (Wall Sits): قف وظهرك مسند إلى حائط وانزلق لأسفل حتى يصبح فخذاك موازيين للأرض (أو إلى الحد المريح لك). اثبت لمدة 20-45 ثانية. يبني هذا التمرين قوة متساوية القياس (Isometric) في العضلات الرباعية دون تأثير القرفصاء أو الطعنات، مما يجعله خيارًا آمنًا للعديد من حالات الركبة.

تمرين المحارة (Clamshells): استلقِ على جانبك مع ثني الوركين والركبتين بزاوية 45 درجة تقريبًا. مع إبقاء قدميك معًا، ارفع ركبتك العلوية لأعلى مستوى ممكن دون تدوير حوضك. انزل ببطء. قم بأداء مجموعتين إلى 3 مجموعات من 15 تكرارًا لكل جانب. يستهدف هذا التمرين العضلة الألوية الوسطى، والتي تمنع الركبة من الميلان للداخل.

رفع الساق المستقيمة (Straight Leg Raises): استلقِ على ظهرك مع ثني ركبة واحدة وإبقاء الساق الأخرى مستقيمة. شد العضلة الرباعية للساق المستقيمة وارفعها حتى مستوى الركبة المقابلة. انزل ببطء. قم بأداء مجموعتين إلى 3 مجموعات من 12-15 تكرارًا لكل جانب. يقوي هذا التمرين العضلات الرباعية (وخاصة العضلة المتسعة الإنسية المائلة VMO) دون ثني الركبة، مما يجعله مناسبًا حتى أثناء ألم الركبة الحاد.

بناء روتين للتعافي من ألم الركبة

التعافي من ألم الركبة ليس عملية واحدة تناسب الجميع. يجب أن يتناسب نهجك مع المرحلة التي وصلت إليها في رحلة تعافيك.

المرحلة الحادة (الألم متكرر)

عندما تؤلمك ركبتك في معظم الأيام أو تحد من أنشطتك اليومية، اجعل الأمور لطيفة وبسيطة.

التركيز: إدارة الألم والحفاظ على نطاق الحركة الأساسي.

ما يجب فعله: اختر 3-4 من ألطف الإطالات من القائمة أعلاه (إطالة العضلة الخلفية من الاستلقاء، إطالة العضلة الرباعية من الوقوف باستخدام حزام، إطالة الفراشة، إطالة الرقم أربعة من الجلوس). اثبت في كل إطالة لمدة 20-30 ثانية. قم بالإطالة مرة إلى مرتين يوميًا. أضف تمارين رفع الساق المستقيمة والمحارة إذا كنت تستطيع تحملها.

ما يجب تجنبه: ثني الركبة العميق، وإطالات الركوع، وأي وضعية تعيد إنتاج ألم حاد. هذا ليس الوقت المناسب للضغط على نفسك وتجاهل الانزعاج.

المدة: ابقَ في هذه المرحلة حتى ينخفض الألم باستمرار إلى أقل من 3/10 في معظم الأيام.

مرحلة التعافي (الألم يتناقص)

أصبح ألمك أكثر قابلية للتوقع وأقل تكرارًا. تشعر في بعض الأيام أنك طبيعي تقريبًا.

التركيز: استعادة المرونة تدريجيًا وبناء القوة.

ما يجب فعله: وسّع روتينك ليشمل 5-7 إطالات. زد أوقات الثبات إلى 30-60 ثانية. أضف تمارين الركوع إذا كنت تستطيع تحملها. ابدأ بتمارين الجلوس على الحائط وجسر الألوية. قم بالإطالة يوميًا، وأدِّ تمارين التقوية 3 مرات في الأسبوع.

جرب روتين أساسيات إراحة العضلة الرباعية أو أساسيات مرونة الجزء السفلي من الجسم خلال هذه المرحلة.

ما يجب تجنبه: العودة السريعة إلى الأنشطة عالية التأثير. يجب أن تشعر بأن التقدم تدريجي، وليس عنيفًا.

المدة: عادة من 4 إلى 8 أسابيع، اعتمادًا على شدة المشكلة الأصلية.

مرحلة الوقاية (الصيانة المستمرة)

الألم نادر أو غائب. وأنت تريد الحفاظ على هذا الوضع.

التركيز: الحفاظ على مكاسب المرونة والقوة التي بنيتها.

ما يجب فعله: قم بأداء روتين إطالة شامل 3-5 مرات في الأسبوع. قم بتضمين جميع المجموعات العضلية الرئيسية حول الركبة: العضلات الرباعية، والعضلات الخلفية، والسمانة، والعضلات القابضة للورك، وعضلات الألوية. استمر في تمارين التقوية 2-3 مرات في الأسبوع. يعمل روتين بناء مرونة العضلة الرباعية بشكل جيد للصيانة.

مبدأ أساسي: الاستمرارية أهم من المدة. يوفر روتين يومي مدته 10 دقائق حماية أكبر من جلسة مدتها 45 دقيقة تُجرى مرة واحدة في الأسبوع.

أخطاء شائعة

الإطالة رغم وجود ألم حاد

الشعور بشد خفيف أثناء الإطالة أمر طبيعي. لكن الألم الحاد أو الطاعن هو علامة تحذيرية. الألم في المفصل نفسه (وليس في العضلة) يعني أنه يجب عليك تعديل الإطالة أو تخطيها تمامًا.

الحل: استخدم قاعدة “الانزعاج وليس الألم”. إذا كنت تقيم الإحساس بأكثر من 4/10، فتراجع قليلاً.

تجاهل الورك والكاحل

يقوم الكثير من الناس بإطالة العضلات المحيطة بالركبة مباشرة (العضلات الرباعية والخلفية) ويهملون الورك والكاحل. نظرًا لأن الركبة تتأثر بالمفاصل الموجودة فوقها وتحتها، فإن هذا النهج يغفل عن عوامل مساهمة بالغة الأهمية.

الحل: قم دائمًا بتضمين إطالة واحدة على الأقل للورك (وضعية الحمامة، أو إطالة العضلة القطنية من الركوع، أو إطالة الرقم أربعة من الجلوس) وإطالة واحدة للسمانة في روتينك.

الارتداد أثناء الإطالة

تؤدي الإطالة الباليستية (الارتداد في نهاية نطاق الحركة) إلى تنشيط منعكس التمدد، مما يؤدي في الواقع إلى شد العضلة التي تحاول إطالتها. كما أنها تزيد من خطر الإصابة، خاصة حول ركبة متهيجة بالفعل.

الحل: استخدم ثباتًا بطيئًا ومستمرًا. ادخل في كل إطالة تدريجيًا ودع العضلة ترتخي على مدار 30-60 ثانية.

الإطالة بدون تقوية

المرونة بدون قوة تترك المفصل غير مستقر. إذا قمت بإطالة عضلاتك الرباعية دون بناء قوة في العضلات الرباعية وعضلات الألوية، فقد تصبح الركبة في الواقع أقل استقرارًا، وليس العكس.

الحل: اربط كل جلسة إطالة بـ 5 دقائق على الأقل من تمارين التقوية. تمارين الجسر، والمحارة، والجلوس على الحائط، ورفع الساق المستقيمة تستغرق وقتًا قصيرًا جدًا وتوفر فائدة كبيرة.

توقع نتائج فورية

ألم الركبة الذي تطور على مدار أشهر أو سنوات لن يختفي في بضعة أيام من الإطالة. تحديد جداول زمنية غير واقعية يؤدي إلى الإحباط والتخلي عن الروتين.

الحل: التزم بحد أدنى 4 أسابيع من الممارسة المستمرة قبل تقييم ما إذا كان روتينك يعمل أم لا. يلاحظ معظم الناس تحسنًا ملموسًا في غضون 2-6 أسابيع إذا كانوا يعالجون الهياكل الصحيحة.

متى يجب عليك استشارة مختص

في حين أن الإطالة والتمارين الرياضية تساعد في معظم حالات الركبة الشائعة، إلا أن بعض المواقف تتطلب تقييمًا من مختص. راجع طبيبًا أو أخصائي علاج طبيعي إذا واجهت:

قد تشير هذه الأعراض إلى تلف هيكلي (تمزق الأربطة، أو إصابات كبيرة في الغضروف الهلالي، أو كسور) لا يمكن للإطالة معالجتها. التقييم المبكر يؤدي إلى نتائج أفضل للحالات التي تتطلب تدخلاً طبيًا.

أسئلة شائعة

هل من الآمن القيام بالإطالة مع وجود ألم في الركبة؟

بالنسبة لمعظم حالات الركبة الشائعة، تعتبر الإطالة اللطيفة آمنة ومفيدة. السر يكمن في البدء بحذر: استخدم وضعيات معدلة، وأوقات ثبات أقصر، وشدة منخفضة. إذا كانت إطالة معينة تعيد إنتاج ألم ركبتك (ألم في المفصل، وليس مجرد تمدد عضلي)، فتخطَّ هذا التمرين وجرب بديلاً يستهدف نفس المجموعة العضلية.

كم من الوقت يستغرق حتى تساعد الإطالة في تخفيف ألم الركبة؟

يلاحظ معظم الناس بعض التحسن في غضون أسبوع إلى أسبوعين من الإطالة المستمرة. تستغرق التغييرات الأكثر جوهرية عادةً من 4 إلى 6 أسابيع. إذا كنت تتعامل مع ألم الركبة لسنوات، فتوقع جدولاً زمنيًا أطول. تُظهر الأبحاث حول ألم الرضفة الفخذية أن برامج التمارين التي تتراوح مدتها من 6 إلى 12 أسبوعًا تعطي التحسينات الأكثر موثوقية.

هل يجب أن أقوم بالإطالة قبل أم بعد التمرين؟

بالنسبة لألم الركبة، تميل الإطالة بعد التمرين (عندما تكون العضلات دافئة) إلى إعطاء نتائج أفضل مع انزعاج أقل. قبل التمرين، يُفضل القيام بحركات ديناميكية لطيفة (أرجحة الساقين، المشي، قرفصاء بوزن الجسم) بدلاً من الإطالة الثابتة. احتفظ بأوقات الثبات الأطول لروتين ما بعد التمرين أو لجلسات الإطالة المخصصة.

هل يمكن للإطالة أن تمنع إصابات الركبة؟

المرونة هي أحد مكونات الوقاية من الإصابات، لكنها ليست المكون الوحيد. تشير الأبحاث إلى أن البرامج المدمجة (الإطالة بالإضافة إلى التقوية بالإضافة إلى التدرج السليم في التدريب) أكثر فعالية في منع إصابات الركبة من الإطالة وحدها. ومع ذلك، يبدو أن المرونة الكافية في العضلات الرباعية والخلفية تقلل من خطر الإصابة بالعديد من حالات الركبة الشائعة.

هل استخدام الفوم رولر مفيد لألم الركبة؟

يمكن أن يكمل استخدام الفوم رولر (الأسطوانة الرغوية) الإطالة عن طريق تحرير الشد في العضلات الرباعية، ومنطقة الشريط الحرقفي الظنبوبي، والسمانة. وهو يعمل بشكل أفضل كإحماء قبل الإطالة. دحرج الأسطوانة ببطء فوق العضلات (وليس مباشرة فوق مفصل الركبة) لمدة 30-60 ثانية لكل منطقة. إذا أدى استخدام الأسطوانة إلى إعادة إنتاج ألم ركبتك، فقلل الضغط أو تخطَّ تلك المنطقة.

أيهما أكثر أهمية لألم الركبة: الإطالة أم التقوية؟

كلاهما مهم، وتدعم الأبحاث بقوة الجمع بينهما. إذا كان عليك اختيار أحدهما، فإن التقوية (وخاصة تقوية عضلات الألوية والعضلات الرباعية) تحظى بأدلة أكثر قليلاً لمعظم حالات الركبة. لكن أفضل النتائج تأتي من القيام بكليهما. فالإطالة تستعيد نطاق الحركة وتقلل من الشد، بينما تبني التقوية الدعم الذي تحتاجه الركبة.

مقالات ذات صلة

المراجع


  1. Crossley KM, van Middelkoop M, Callaghan MJ, et al. (2016). 2016 Patellofemoral pain consensus statement from the 4th International Patellofemoral Pain Research Retreat. British Journal of Sports Medicine, 50(14), 839-843. PubMed ↩︎

  2. Collins NJ, Barton CJ, van Middelkoop M, et al. (2018). 2018 Consensus statement on exercise therapy and physical interventions to treat patellofemoral pain. Journal of Orthopaedic and Sports Physical Therapy, 48(12), 877-886. PubMed ↩︎

  3. Fransen M, McConnell S, Harmer AR, et al. (2015). Exercise for osteoarthritis of the knee: a Cochrane systematic review. British Journal of Sports Medicine, 49(24), 1554-1557. PubMed ↩︎

  4. Ferber R, Bolgla L, Earl-Boehm JE, et al. (2015). Strengthening of the hip and core versus knee muscles for the treatment of patellofemoral pain: a multicenter randomized controlled trial. Journal of Athletic Training, 50(4), 366-377. PubMed ↩︎

  5. Malliaras P, Cook J, Purdam C, Rio E. (2015). Patellar tendinopathy: clinical diagnosis, load management, and advice for challenging case presentations. Journal of Orthopaedic and Sports Physical Therapy, 45(11), 887-898. PubMed ↩︎

روتين الإطالة اليومي الخاص بك، موجه خطوة بخطوة. احصل عليه